ملتقي أمة الوسط الاسلامي

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة س.ج.ب.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل اذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

هُم وسط يرضى الْأَنَام بحكمهم ... إِذا نزلت إِحْدَى اللَّيَالِي بمعظم


    الخطاب الدينى

    شاطر
    avatar
    شذا الاسلام
    مشرف
    مشرف

    انثى عدد الرسائل : 327
    الموقع : مصر
    العمل/الترفيه : رئيس مجلس ادارة منتديات شعاع الاسلام
    نقاط : 566
    السٌّمعَة : 8
    تاريخ التسجيل : 19/01/2009

    الخطاب الدينى

    مُساهمة من طرف شذا الاسلام في الثلاثاء مايو 26, 2009 1:23 am





    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أحبتى
    فى الله أعضاء منتدى عشاق الجنه هناك سؤال يدور بخاطرى منذ فتره ألا وهو
    مستوى الخطاب الدينى فى هذه الأيام هل هو متناسب مع العصر الذى نعيش
    متناسب مع التطور العلمى الذى وصل اليه العالم أو متناسب مع الظروف
    المحيطه بنا أم لا .وما هى اقتراحاتك لتجديده اذا كان رايك انه غير مناسب
    هذا موضوع مطروح لكى نناقشه سويا

    avatar
    عطر الايمان
    الاداره
    الاداره

    انثى عدد الرسائل : 206
    نقاط : 389
    السٌّمعَة : 7
    تاريخ التسجيل : 02/05/2009

    رد: الخطاب الدينى

    مُساهمة من طرف عطر الايمان في الثلاثاء مايو 26, 2009 11:29 am

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جزاك الله كل خير يا اختى الكريمه علي طرح موضوع هام مثل هذا...وأري ان تجديد الخطاب الديني أمر لابد منه.. كما يشير قول النبي صلى الله عليه وسلم «ان الله تعالى يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها أمر دينها»، فالحديث النبوي يجعل تجديد أمر الدين سنة من سنن الله تبارك وتعالى في الكون وأن هذا التجديد يقع على رأس كل مائة سنة، بما يشير الى ما تحمله هذه السنوات المائة من متغيرات وأحداث وأفكار ورؤى ومن تقاليد وعادات تحتاج فيها الأمة إلى الوقوف على حكم الدين ورأيه فيها.
    فاذا كانت المتغيرات في كل مائة سنة تحتاج إلى تجديد لأمر الدين فكيف تكون حاجة القرون الطوال اليه لا سيما أن القرن الحالي قد حفل بمتغيرات هائلة بل لقد ازدحم عالمنا المعاصر بمتغيرات سياسية واجتماعية واقتصادية وحملة شرسه موجه للاسلام من الغرب تقول انه دين الارهاب والعنف خاصة بعد أحداث سبتمبر فنجد ان شريحة لا يستهان بها من المشتغلين بالدعوة وخاصة أهل الكلمة المسموعة من خطباء المساجد ليسوا على المستوى الثقافي الذي يؤهلهم للنهوض بهذه المهمة الجليلة في الدفاع عن الاسلام ورد العدوان ومن هنا يسقط الكثيرون من أهل هذا الخطاب الديني عاجزين عن اقناع المخاطب بما يتحدثون به، فضلاً عن تعرض هذا الخطاب للصدأ المعرفي والانحصار الثقافي في المعلومات التي تلقاها أصحابه في مواد الدراسة التي حصلوا بها على مؤهلاتهم العلمية. فالأمر ليس مجرد حفظ لكتاب الله بل المشكلة هي القصور في فهمه واستيعاب ايحاءاته وفقه مضامينه والوقوف على سننه وقوانينه في الناس والحياة.
    avatar
    صقر الاسلام
    مدير
    مدير

    ذكر السرطان الثور
    عدد الرسائل : 293
    تاريخ الميلاد : 07/07/1985
    العمر : 31
    الموقع : افغانستان
    العمل/الترفيه : شريك في كلية التخصص في الفقه والقضاء
    نقاط : 375
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 23/09/2008

    رد: الخطاب الدينى

    مُساهمة من طرف صقر الاسلام في الثلاثاء مايو 26, 2009 11:55 am

    السلام عليکم ورحمة الله وبرکاته

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين والصلوة والسلام علي قائد المجاهدين محمد وعلي اله واصحابه اجمعين
    جزاک الله امي علي موضوع هام للنقاش
    وشکرا لاخة المسلمه علي فکرة الرائعه في هذ الحوار

    واما رائ

    قال الله عز وجل في کتابه (کنتم خير امة اخرجت للناس تامرون بالمعروف وتنهون عن المنکر) او کما قال الله عز وجل
    وايضا من اهم الخطاب الامر بالمعروف ونهي عن المنکر وعلي هذ القضية قام خلفاء الاربعه وهذا خطاب من اهم الخطاب
    والضرورة داعية اليه في هذ العصر الحاضر وقال صادق المصدوق صلي الله عليه وسلم في حجة الوداع ( وليبغ منکم الشاهد الغائب ) او کما قال عليه السلام
    وقال بلغوا عني ولو ايه

    فلهذ الخطاب النبي صلي الله عليه وسلم علماء الامة
    وحدد لهم علي رائس کل مئاة مجددا
    مش معني مجددا انه يائتي علي دين ماسوا ذالک الدين لکن يکون مجددا لاحياء السنن التي قد خمد في الامة
    ويکون منهکا للبدعات

    ويکون هذ الامر الي يوم القيامة
    فلما ذهب علماء وتبق الناس حفالة کحفلة الشعير والرطب فقام القيامة علي هذ الناس

    سبحان ربک رب العزة عما يصفون والسلام علي المرسلين والحمد لله رب العالمين



    _________________
    Ghazali said: If I saw you God locked up this world and you have a lot of adversity and affliction .. Aziz him know that you .. And you have the place .. And that he exhibits through his guardians and your Osfiaih .. And that .. See you .. As you hear the verse .. ((and be patient for the rule of thy Lord, you eyes)). Allergic Oh God, forgiveness of my work, although a wider mercy of my fault, "O Allah if you have a great sin, Fvuk greater than my sin, O Most Merciful
    avatar
    صاحب الدين
    عضو جديـــــــــــــــــــــــد
    عضو جديـــــــــــــــــــــــد

    ذكر عدد الرسائل : 16
    نقاط : 23
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 10/06/2009

    رد: الخطاب الدينى

    مُساهمة من طرف صاحب الدين في الأربعاء يونيو 10, 2009 2:47 am

    ليس
    غريبا أن يصبح الخطاب الديني مادة أساسية في الحوارات الثقافية والإعلامية
    إذ يستحيل تهميشه في الوقت الراهن، ليس في العالم الإسلامي فحسب بل على
    المستوى العالمي أيضا. ف
    الأزمة
    بين فحوى الخطاب الديني والتطلعات التنموية البشرية على ضوئه لم تكن وليدة
    المرحلة، ولا مقصورة على الدين الإسلامي، في الوقت الذي عانت فيه المسيحية
    من سلبية رجال الدين في القرون الوسطى وإغراق أوروبا بأكملها بضعة قرون في
    ظلام منقطع النظير بسبب فقدان خطاب القساوسة لمعطيات عمارة الأرض التي هي
    أمل كل إنسان سوي.



    القصور
    في الخطاب الديني لا يعني قصورا في الدين، فهناك فرق بين الدين كوحي رباني
    يشكل نظرية حياة متكاملة خالدة وبين إخفاق المسلمين في ترجمة النظرية إلى
    واقع حضاري
    وقد
    ساد اعتقاد الشعوب الأوروبية بأن النهضة الحديثة رأت النور عندما تخلصت من
    ربقة الدين وأحلت العلمانية محله، وبالتالي أشرقت شمس الغرب رائدا للنهضة
    العالمية، وانحصر دور الدين في زوايا المعابد الضيقة لمن وجد فسحة من عمله
    فقط وقليل ما هم.

    أما على الصعيد الإسلامي فالخلل موجود
    وإن كان أقل مما حدث مع المسيحية، الأمر الذي شكل عبئا تنمويا يضاف إلى
    العقبات السياسية والاجتماعية التي تواجه دعاة التغيير والإصلاح في الشارع
    الإسلامي.

    القصور في الخطاب الديني لا يعني
    قصورا في الدين، فهناك فرق بين الدين كوحي رباني يشكل نظرية حياة متكاملة
    خالدة وبين إخفاق المسلمين في ترجمة هذه النظرية إلى واقع حضاري.

    بيد أنه لابد من الاعتراف بأن الخطاب
    الديني قد ترنح أمام تحديات اجتماعية سياسية كبرى توالت عليه منذ أواسط
    الخلافة الراشدة عندما اختلطت الثقافات الفارسية والرومية بعد الفتوحات
    الإسلامية، ودخلت على المجتمع العربي أنماط حياة وفكر لم تكن معهودة في
    عصر النبوة المؤيد بالوحي مباشرة، ولا في عصر أبي بكر الصديق رضي الله عنه
    ولا عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي ظهرت في أواخر عهده على الساحة
    تحديات اقتضت منه مرونة فورية وشجاعة خاصة في التعامل مع النص المحكم
    باتخاذ الموقف على ضوء مرونة وسعة الدين وخاصيته التي تؤهله دينا عالميا
    إلى الأبد.

    وهناك حادثة وقعت في عصر الخليفة عمر
    بن الخطاب رضي الله عنه لم يتجرأ على مثلها غيره، وذلك عندما علق حد
    السرقة المنصوص عليه في القرآن في عام الرمادة (المجاعة العامة)، وهي
    اليوم خطوة بمثابة تعطيل مادة أساسية في الدستور، ولو فعل أحد عشر هذه
    الخطوة اليوم لما سلم من سهام قومه وقد يخرج من الملة كلها.

    بينما نجد الخليفة الراشدي الثالث
    عثمان بن عفان رضي الله عنه راح ضحية عدم حزمه مع خصوم الأمة أي عدم
    تقديمه لخطاب مرحلة متجدد، وكذا الحال مع الإمام علي بن أبي طالب رضي الله
    عنه رغم كفاءته التي جاءت بعد فوات الأوان.

    ومنذ ذلك الحين والهوة بين النظرية
    والممارسة في الخطاب الديني تزداد حتى بلغت أوجها في نهاية العصر العباسي،
    عندما انقسم قادة المجتمع إلى ثلاث فئات، أولها فئة المترفين الباذخين من
    الخلفاء وندمائهم، تليها فئة المنعزلين المنغلقين على أنفسهم متمسكين
    بالنص بعيدا عن صخب الحياة، ثم فئة الصوفيين الذين وجدوا في الروحانيات
    والخيال والخرافة والرهبانية ما يروي وهمهم بشيء من الحق.[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



    قصور
    الخطاب الديني اليوم يرجع إلى خلل حاد في المفاهيم والمصطلحات الناشئة
    وانضواء الكثير من منابر الخطاب الديني تحت اللواء الرسمي في الدول
    الإسلامية طوعا أو كرها
    إننا
    نسمع اليوم عن المذاهب الأربعة مثلا ونتساءل عن سبب نشوئها في أقل من قرن
    وبقائها أربعة فقط، وكيف أصبحت منطلقا لكل خلاف وعراك فقهي أو مذهبي فيما
    بعد.

    غير أن اللافت للنظر هو تناسب انتشار
    كل مذهب مع مرونته ومنهجية مدرسته، فنجد مثلا المذهب الحنفي (مدرسة الرأي)
    انتشر انتشارا واسعا في العالم الإسلامي، بينما بقي المذهب الحنبلي (أهل
    الحديث) في أقل مساحة مذهبية منغلقا على نفسه منزويا في زوايا ساحة الفكر
    والمعتقد.

    إن قصور الخطاب الديني اليوم يرجع إلى
    خلل حاد في المفاهيم والمصطلحات الناشئة وانضواء الكثير من منابر الخطاب
    الديني تحت اللواء الرسمي في الدول الإسلامية طوعا أو كرها، الأمر الذي
    قلل من قبوله الشعبي.

    وليس بخفي أن المؤسسات الدينية الكبرى
    في الخليج ومصر والشام لم تنتقل بعد من سطوة القرار السياسي البرغماتي
    البحت، فهي بالكاد تتعايش معه وفق اجتهاد مرجوح لا يفي بالحد الأدنى من
    تطلعات الشارع الإسلامي الذي وجد نفسه ميالا أكثر مع كل عالم أو مفكر يخرج
    عن المألوف ويطرح طرحا يلامس احتياجات الناس ويواسي آلامهم.

    ولعل نظرة خاطفة على بروز وأفول
    الرموز الدينية في العالم الإسلامي خير برهان على ذلك حيث تطغى شعبية رموز
    عاملين بعلم زهيد على أولئك العالمين بعمل زهيد.

    فالشارع الإسلامي اليوم يعرف الدكتور
    عباس مدني (علم اجتماع) كزعيم سياسي إصلاحي جزائري أكثر من معرفة رفيق
    دربه العالم السلفي الشيخ علي بلحاج، ويعرف أحمد ياسين (لغة إنجليزية)
    وراشد الغنوشي (فلسفة وفكر) وحسن الترابي (فلسفة وفكر) وعبد المجيد
    الزنداني (طبيب) أكثر من معرفته بعالم الحديث ناصر الدين الألباني أو إمام
    أهل السنة عبد العزيز بن باز أو فقيه العصر محمد بن عثيمين أو ثلة من
    علماء الأزهر التقليدين أو حتى شيخ الأزهر وهكذا.



    إدارة
    بوش -غير المسلمة طبعا- تتمسح ببعض جوانب الدين الإسلامي المتسامح إقرارا
    منها بقوته ووجوده الذي لا يزاحم رغم تفوقها العلمي والتكنولوجي
    إن
    إفلاس القيادتين الدينية والسياسية دفع الأمة إلى البحث عن بديل مناسب،
    فوجدوا الخط الثاني من العلماء (المارقين) على نهج الحرس القديم بخطابهم
    المعتدل والتعايشي تؤازرهم فئة التكنوقراط، خيارا يجمع بين الحد الأدنى من
    النص الديني دون الإغراق في تفاصيل فروعه وبمتطلبات الدولة العصرية التي
    أغفلها الخطاب الديني التقليدي لعدة قرون.

    ومن هنا يتضح سبب خروج المستبدين عن
    طورهم عندما يتلاحم التكنوقراط مع الجيل الثاني من علماء الصحوة مكونين
    جبهة ائتلاف راسخة في وجه الاستبداد واحتكار السلطة باسم الدين خاصة، علما
    بأن عوار الخطاب الديني لا ينكشف في مسائل العبادة والتنسك بل أمام تحديات
    كبرى كحقوق الأقليات والديمقراطية والمال العام، حيث يجد الخطاب الديني
    المتنور مكانا يستطيع من خلاله التعامل الفوري مع مستجدات المرحلة.

    وعلى كل حال فإن من حسن طالع التيار
    الديني أنه لا يمكن تهميشه سواء كان خطابه قاصرا أو مقصرا أو كافيا وافيا،
    فالدين في عالمنا العربي، بالرغم من كل ما يقال عنه، قد تجذر في الحياة
    والفكر وتموضع جينيا في دماء الشعوب الإسلامية لدرجة أن السياسي غير
    المتدين إذا تمكن من السلطة وجد نفسه مضطرا للبس العباءة الدينية صادقا أو
    متملقا، ولا أدل على ذلك من أن إدارة بوش نفسها -غير المسلمة طبعا- تتمسح
    ببعض جوانب الدين الإسلامي المتسامح إقرارا منها بقوته ووجوده الذي لا
    يزاحم، رغم تفوقها العلمي والتكنولوجي.

    وختاما لابد أن تتباين وجهات النظر
    بشأن تقييم الخطاب الديني لمحوريته في النزاعات كلها، ومن الطبيعي أن
    ينقسم المثقفون حوله ما بين المغالي في تضخيمه والجافي الذي يبخس الناس
    أشياءهم.

    وستبقى أسئلة جوهرية كبرى تحتاج إلى
    مثل شجاعة عمر بن الخطاب رضي الله عنه للبت فيها، بعيدا عن الجمود الفكري
    وأحادية الرأي، وعلى رأسها تحديد علاقاتنا ومصالحنا مع الحضارات والأمم
    الأخرى بعد سيادة العولمة الاقتصادية والانفجار السكاني والمجاعات على
    كوكبنا، وتقديم خطاب مقبول عالميا يوضح بجلاء طريقة تعايش المسلمين مع
    خصومهم المتفوقين عليهم تكنولوجيا واقتصاديا، وبالطبع تأتي في مقدمة تلك
    الأمم الولايات المتحدة الأميركية.
    avatar
    عطر الايمان
    الاداره
    الاداره

    انثى عدد الرسائل : 206
    نقاط : 389
    السٌّمعَة : 7
    تاريخ التسجيل : 02/05/2009

    رد: الخطاب الدينى

    مُساهمة من طرف عطر الايمان في الأحد يونيو 14, 2009 9:39 am

    جزاك الله خيرا اخي صاحب الدين ....
    نسأل الله أن نكون ممن يحبون الله و رسوله و ممن يطيعوا أوامره و يجتنبون نواهييه و يوفقنا إلى ما يحبه و يرضاه..
    أسأل الله تعالى أن يجعلنا مفاتيح للخير مغاليق للشر , وأن نكون قدوة حسنه , وأن نكون ممن يقول ويعمل ، ويجعل أفعالنا وأقوالنا شاهدة لنا عنده تعالى وصلى الله وسلم على نبيه محمد وعلى آله وصحبه وسلم
    و أن لا يحرمنا من لذة النظر إلى وجهه الكريم و الشوق إلى لقائك و مجاوره نبيك محمد صلى الله علية وسلم في جنات و نهر عند مقعد صدق عند مليكا مقتدر..

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة يونيو 23, 2017 6:13 pm