ملتقي أمة الوسط الاسلامي

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة س.ج.ب.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل اذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

هُم وسط يرضى الْأَنَام بحكمهم ... إِذا نزلت إِحْدَى اللَّيَالِي بمعظم


    إستمعوا لوصايا من أوتى جوامع الكلم صلى الله عليه وسلم

    شاطر
    avatar
    شذا الاسلام
    مشرف
    مشرف

    انثى عدد الرسائل : 327
    الموقع : مصر
    العمل/الترفيه : رئيس مجلس ادارة منتديات شعاع الاسلام
    نقاط : 566
    السٌّمعَة : 8
    تاريخ التسجيل : 19/01/2009

    إستمعوا لوصايا من أوتى جوامع الكلم صلى الله عليه وسلم

    مُساهمة من طرف شذا الاسلام في الأحد أغسطس 01, 2010 3:52 am

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



    هنا إخوتى وأخواتى فى الله سأنقل لكم ما قاله الدكتور عائض القرنى عن ...
    مميزات كلام ووصايا النبي صلى الله عليه وسلم.
    وكذلك الأبواب التي اشتملت عليها وصاياه صلى الله عليه وسلم
    وهي باب التوحيد، وباب العبادة، وباب الأدب والأخلاق، وباب الزهد.
    والنبي صلى الله عليه وسلم كان يعالج أصحاب الأمراض بما يناسبهم ويناسب أحوالهم، فالذي يغضب يوصيه بألا يغضب.

    وكذلك النبي صلى
    الله عليه وسلم يحث كل شخص للعمل الذي سيبدع ويبرع فيه، فمثلاً: خالد في
    الجهاد، ومعاذ في الفقه، وبعضهم يوصيه بذكر الله، وبعضهم يحذره من الفتنة.
    avatar
    شذا الاسلام
    مشرف
    مشرف

    انثى عدد الرسائل : 327
    الموقع : مصر
    العمل/الترفيه : رئيس مجلس ادارة منتديات شعاع الاسلام
    نقاط : 566
    السٌّمعَة : 8
    تاريخ التسجيل : 19/01/2009

    رد: إستمعوا لوصايا من أوتى جوامع الكلم صلى الله عليه وسلم

    مُساهمة من طرف شذا الاسلام في الأحد أغسطس 01, 2010 3:53 am

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    اللهم لك الحمد خيراً مما نقول، ومثلما نقول، وفوق ما نقول، لك الحمد
    بالإيمان، ولك الحمد بالإسلام، ولك الحمد بالقرآن، عز جاهك، وجل ثناؤك،
    وتقدست أسماؤك، ولا إله إلا أنت، في السماء ملكك، وفي الأرض سلطانك، وفي
    البحر عظمتك، وفي الجنة رحمتك، وفي النار سطوتك، وفي كل شيء حكمتك وآيتك،
    أنت رب الطيبين، أنت سند الملتجئين، أنت عضد المهضومين، أنت رب الأحباب
    الأخيار المتجهين إليك، لك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت، ولك الحمد
    بعد الرضا.
    والصلاة والسلام على رسول
    الله، سيف الحق الذي قصَّر الله به آمال القياصرة، وكسر به ظهور الأكاسرة،
    الذين طغوا وبغوا فأرداهم ظلمهم في الحافرة، صلى الله على محمد، أُذُن
    الحق والخير التي وعت رسالة السماء فأدتها للبشرية، صلى الله على محمد
    لسان الصدق، أفصح لسان أدَّى العبارة متجهة إلى البشر.

    سلام عليكم ورحمة الله وبركاته:


    وإننا لنقف في رحاب المصطفى صلى
    الله عليه وسلم، فإن كان للعمر لذة، وإن كان للحياة مواهب، وإن كان في
    العيش سعادة، فإنما هو في قطف رياضه صلى الله عليه وسلم:


    من زار بابك لم تبرح جوارحه تروي أحاديث ما أوليت من منن
    فالعين عن قرة والكف عن صلة والقلب عن جابر والسمع عن حسن

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    إن كان عيسى عليه السلام أحيا الله عز وجل به
    الأموات، فو الله لقد أحيا الله عز وجل بمحمد صلى الله عليه وسلم آلاف بل
    ملايين القلوب.

    وإن كان عيسى عليه السلام أبرأ بإذن الله الأكمه، فإن محمداً صلى الله عليه وسلم أبرأ الله به كمه البصائر.

    وإن كان عيسى عليه السلام شافى الله به البرص، فإن محمداً صلى الله عليه وسلم شافى به الله برص المعارف:

    أخوك عيسى دعا ميتاً فقام له وأنت أحييت أجيالاً من الرمم

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    وإن كان للرسول عليه الصلاة والسلام معجزة بعد
    القرآن، فمعجزته صلى الله عليه وسلم أن يخرج مثل هذه الوجوه، ومثل هذه
    القلوب -آلاف المرات- من الصحراء:

    أتطلبون من المختار معجزة يكفيه شعب من الصحراء أحياه
    إنها معجزة ما بعدها معجزة!! وأنا على شرف ما قدم
    لي أخي وزميلي، وقال ما لست بأهل له، فأنا أستغفر الله من الحقارة ومن
    الذنب والتطفل على موائد أهل العلم، ولكن:

    لعمر أبيك ما نسب المعلى إلى كرم وفي الدنيا كريم
    ولكن البلاد إذا اقشعرت وصوح نفتها رعي الهشيم
    شرفي كل الشرف أن أجلس على مائدة محمد صلى الله
    عليه وسلم: فأقطف من أزهاره ما قد شذى أنفاسها في أعراقكم، وأعذق من
    رحيقها ما قد تسنمتموه من ليالٍ وأيام قبلي وقبل هذا المجلس.

    نعم. إن وصاياه خالدة صلى الله عليه وسلم، وإنها حية
    للأجيال، ولذلك يقول المثل: (كلمات السادات وسادات الكلمات) فكلما نبل
    الرجل وعظم وشرف كانت كلماته أشرف من كلمات غيره، فما بالكم برسول الله صلى
    الله عليه وسلم، الذي كلماته نور؟!

    ما بنى جملة من اللفظ إلا وابتنى اللفظ أمة من عفاء

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    يصور الكلمة، ويصبغ العبارة، فتحيي من أهل الصحراء ومن أرض الصحراء أمة مهللة ومكبرة تفتح الأبحر والمحيطات.

    ولذلك في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه وأرضاه، قال: {قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أوتيت جوامع الكلم }
    أي اللفظ العجيب الموجز، الذي يجمع الفوائد والعبارات الطويلة في لفظ
    قصير، وإن كان كلامه صلى الله عليه وسلم يفوق كلام الناس فلا غرو، فهذا
    التراب الذي نطؤه بأرجلنا خلق الله منه الإنسان، وصوره منه، فلا غرب ولا
    عجب، أن يأتي صلى الله عليه وسلم ليصنف من كلامنا الذي نهذوا به الساعات
    الطويلة عبارات حية، رائقة رائعة، يحيي الله بها النفوس والأرواح.

    ولذلك روى الإمام أحمد في مسنده بسند حسن، عن عمرو بن العاص رضي الله عنه وأرضاه قال:
    {خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أنا
    النبي الأمي، أنا النبي الأمي، أنا النبي الأمي، أوتيت جوامع الكلم
    وخواتمه وفواتحه، واختصر لي الكلام اختصاراً }

    وروى أبو يعلى عن عمر رضي الله عنه وأرضاه، قال:
    {قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اختصر لي الكلام اختصاراً، وأوتيت جوامع الكلم وخواتمه وفواتحه }

    وعند الدار قطني عن ابن عباس قال: {قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اختصر الله لي الكلم اختصاراً }

    فمع كلام محمد صلى الله عليه وسلم، ومع عذوبته، ومع وصاياه، فإنه أصدق
    ناصح عرفته البشرية للبشرية، وأصدق واعظ عرفته الإنسانية للإنسانية وأخطب
    خطيب، وأفصح فصيح تمثل في كيان البرية للبرية.

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    avatar
    شذا الاسلام
    مشرف
    مشرف

    انثى عدد الرسائل : 327
    الموقع : مصر
    العمل/الترفيه : رئيس مجلس ادارة منتديات شعاع الاسلام
    نقاط : 566
    السٌّمعَة : 8
    تاريخ التسجيل : 19/01/2009

    رد: إستمعوا لوصايا من أوتى جوامع الكلم صلى الله عليه وسلم

    مُساهمة من طرف شذا الاسلام في الأحد أغسطس 01, 2010 3:55 am

    خصائص وصايا النبي صلى الله عليه وسلم



    أما مِيَز وصاياه صلى الله عليه وسلم عن غيره فثلاث مِيَزْ:
    أولها: الأصالة والعمق.

    وثانيها: الإيجاز والاختصار.
    وثالثها: مراعاة الأحوال.......


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]






    الأصالة والعمق




    أما الأصالة والعمق؛ فإنه أصيل في وصاياه
    صلى الله عليه وسلم، فليأت فيران البشرية الذين حطموا الإنسان، وصنعوا
    وصايا ظنوها وصايا، إنها تهدم مجد الإنسان، وكرامته، وعزته، وسموا أنفسهم
    ناصحين كـكانت ، وديكارت ، ومن لف لفهم مثل ماركس ، ولينين وغيرهم من
    الذين أعمى الله بصائرهم وطبع على قلوبهم، فعليهم لعنة الله والملائكة
    والناس أجمعين.

    لنأتي لنقارن وصاياه صلى الله
    عليه وسلم مع وصايا هؤلاء، فسنجد أن وصاياه تتميز بالأصالة والعمق، فهي
    عميقة أصيلة، إن كانت ، وديكارت يوصون الإنسان أن ينام ويستيقظ مبكراً،
    وأن يأكل وجبة كذا في وقت كذا، ولكن المنقذ بإذن الله والمعلم بعون الله،
    محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، أوصى الإنسان بما كفل له سعادة الدنيا
    والآخرة.



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]





    الإيجاز والاختصار


    والأمر الثاني: أن وصاياه صلى الله عليه وسلم فيها إيجاز واختصار، لا إسهاب، ولا إطناب، يقول سامعها:
    بالله لفظك هذا سال من عسلٍ أم قد صببت على أفواهنا العسلا

    فلذلك كانت وصاياه مختصرة عليه
    الصلاة والسلام، ويظن كثير من الناس أنهم إذا أوصوا وأكثروا في الكلام
    أمثالنا، أن في الكثرة علماً وفهماً، ولكن ماذا نفعل؟ إذا أكثر أهل
    الضلالات من المحاضرات ومن الكلمات والندوات، أفلا يتكلم أهل الحق بعشر
    معشار ما تكلم به أهل الضلالة؟!

    يظن كثير من الناس أن في كثرة
    الوصايا، وفي طول الكلام عمد وسند وعضد للموصى، وينقل ابن الجوزي عن رجل
    يظن أن الدعاء وإنما هو للمسافات الطويلة، والرجل هذا أحمق، أراد السفر
    فاستودع الله أهله، وقال: أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه، فقاموا
    يدعون له بالعافية والسلامة والعودة والقبول، فيقول: المكان قريب يعني:
    السفر لا يحتاج كثرة دعاء لأن المكان قريب.



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]





    مراعاة الأحوال


    فوضع الندى في موضع السيف بالعلا مضر كوضع السيف في موضع الندى

    فقد كانت وصاياه عليه الصلاة
    والسلام تراعي الحال، يأتيه الرجل وعليه صفة الغضب، وعليه اكفهرار السب
    والشتيمة، فيعالجه صلى الله عليه وسلم بدواء يناسبه من صيدلية محمد صلى
    الله عليه وسلم، ويأتيه الرجل الذي انعقد كفه على البخل، فيوصيه النبي صلى
    الله عليه وسلم بالبذل، ويأتيه الرجل العملاق القوي البنية والإرادة،
    فيوصيه بالجهاد في سبيل الله، ويأتيه الشيخ الكبير المهلهل الفاني المريض
    فيوصيه بذكر الله، ويأتيه الرجل المجرم المسرف على نفسه فيحبب له باب
    التوبة ويفتحه على مصراعيه.

    فأي رجل يعرف هذه المعرفة إلا رسول
    الله صلى الله عليه وسلم، ولذلك ليست هذه الميزة الثالثة لغيره من الناس،
    كثير من الناس يأتون للرجل منحني الظهر من العجز والكسل فيتحدثون له
    بالجهاد، ويأتون للمغامر المجرم فيتحدثون له عن فسحة الأمل، ويأتون للبخيل
    الشحيح فيتحدثون له عن فضل إمساك المال، لكن الرسول عليه الصلاة والسلام
    يعطي كل ذي حق حقه، وكل مقام مقاله.



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    ( شذى الإسلام )



      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أبريل 28, 2017 12:13 am