ملتقي أمة الوسط الاسلامي

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة س.ج.ب.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل اذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

هُم وسط يرضى الْأَنَام بحكمهم ... إِذا نزلت إِحْدَى اللَّيَالِي بمعظم


    الأخبار > العالم العربي والإسلامي إجلاء نصف مليون باكستاني تحسبًا للسيول

    شاطر
    avatar
    صقر الاسلام
    مدير
    مدير

    ذكر السرطان الثور
    عدد الرسائل : 293
    تاريخ الميلاد : 07/07/1985
    العمر : 31
    الموقع : افغانستان
    العمل/الترفيه : شريك في كلية التخصص في الفقه والقضاء
    نقاط : 375
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 23/09/2008
    06082010

    الأخبار > العالم العربي والإسلامي إجلاء نصف مليون باكستاني تحسبًا للسيول

    مُساهمة من طرف صقر الاسلام


    اخبارمفكرة
    الإسلام:
    أجلت السلطات الباكستانية أكثر من نصف مليون شخص بإقليم السند
    تحسبًا لأسوأ سيول تشهدها باكستان منذ 80 عامًا، الأمر الذي زاد من حدة
    الاستياء الشعبي تجاه الرئيس الباكستاني اصف علي زرداري.
    وقال مراقبون:
    "زرداري قد ارتكب أكبر خطأ سياسي في حياته السياسية عندما ذهب في زيارات
    إلى أوروبا في أوج كارثة السيول التي ابتلعت قرى بأكملها وأسفرت عن مقتل
    أكثر من 1600 شخص ودمرت ملايين المنازل".
    وينتقد كثير من الباكستانيين
    بالفعل قيادة زرداري للبلاد التي امتدت السيول فيها إلى إقليم السند خاصة
    في ظل أن هطول أمطار أكثر غزارة ينذر بمعاناة أكبر.
    وقال مكتب تنسيق
    الشئون الإنسانية التابع للأمم المتحدة "لا تزال الامطار الغزيرة تهطل و11
    منطقة على الأقل عرضة للسيول في السند حيث تم نقل أكثر من 500 ألف شخص إلى
    مناطق أكثر أمنًا ولا يزال الإجراء مستمرًا وفقًا لتحذيرات إدارة الأرصاد
    الجوية".
    تخوف من اجتياح السيول لبلدة سوكور
    وقال
    خبير الأرصاد حضرة مير: "مياه السيول تتحرك بسرعة في شمال إقليم السند وقد
    تجتاح بلدة سوكور بحلول يوم السبت، من يعيشون في المناطق المنخفضة لنهر
    الأندوس هم الأكثر عرضة للخطر".
    وبحسب "بي بي سي" صالح فاروقي المدير
    العام لسلطة إدارة الكوارث في الإقليم: "هطلت أمطار مستمرة وأدت إلى تفاقم
    الوضع في المناطق التي ضربتها السيول".
    وأضاف: "أجبر الناس على ترك
    منازلهم بسبب السيول وعليهم الآن مواجهة مشاكل بسبب الأمطار".
    ويمكن لمن
    لم يتم إجلاؤهم فقط أن ينتظروا أمطارًا من المرجح أن تكون مثل تلك التي
    هطلت على شمال غرب البلاد ومركز الزراعة في إقليم البنجاب الباكستاني.



    _________________
    Ghazali said: If I saw you God locked up this world and you have a lot of adversity and affliction .. Aziz him know that you .. And you have the place .. And that he exhibits through his guardians and your Osfiaih .. And that .. See you .. As you hear the verse .. ((and be patient for the rule of thy Lord, you eyes)). Allergic Oh God, forgiveness of my work, although a wider mercy of my fault, "O Allah if you have a great sin, Fvuk greater than my sin, O Most Merciful
    مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

    avatar

    مُساهمة في الجمعة أغسطس 06, 2010 12:38 pm من طرف شذا الاسلام

    ينبغي للمؤمن أن يتأمل في الحكمة البالغة، فكل شيء بقدر الله، ما شاء كان، وما لم يشأ لم يكن، وليس شيء يحول دون أمره تعالى، يطمئن المؤمن الموحّد، أن أمر الله تعالى سابق، وأن مشيئته نافذه، {قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ} (التوبة:51) .
    {مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا} (الحديد:22) .
    فالمؤمن يعلم أن هذا كله مكتوب عند الله تعالى، وأن لله الحكمة البالغة، وأنه عز وجل يأتي بالآيات تخويفاً لعباده : {فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ}(الأنعام: من الآية42).
    ويوقن الذي ينظر لهذه الأحداث، بأن كل شيء مسخر بأمر الله عز وجل، فإذا قال لها : أمطري أمطرت، وإذا قال لها سيلي سالت، فالتقى الماء على أمرٍ قد قدر، والضر والنفع بيده سبحانه وتعالى، وجنوده كثر، فهذه سيوله، وتلك زلازله، هذه براكينه وهذه مما يأمر به عز وجل كن فيكون، والناس ينظرون إلى الظاهر فيصابون بالدهشة وهم يرون هذا السيل العرمرم بدواماته الرهيبة وربما يغيب عنهم ما كان وراء ذلك من الحكم،
    السيل يقطع ما يلقاه من شجر
    بين الجبال ومنه الأرض تنفطر

    حتى يوافي عباب البحر تنظره
    قد اضمحل فلا يبقى له أثر

    وهكذا يعلم الإنسان حقيقة الدنيا، وأنها زائلة وأن الباقي هو الآخرة، ما الذي يثبّت الناس في هذه المحنة، إيمانهم بالله، ما الذي يعوضهم من هذا النقص الخطير الذي أصابهم، إيمانهم بقضاء الله وقدره، ما الذي يثبّتهم الرضا بالقضاء، ما الذي يكون في نفوسهم إذا أرادوا العوض الحقيقي انتظار ما عند الله في الدار الآخرة، وعندما يعلم الإنسان أن كل ما حدث مكتوب، قال الله : {لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ} (الحديد: من الآية23).


      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين يونيو 26, 2017 2:32 pm