ملتقي أمة الوسط الاسلامي

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة س.ج.ب.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل اذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

هُم وسط يرضى الْأَنَام بحكمهم ... إِذا نزلت إِحْدَى اللَّيَالِي بمعظم


    عباد الشيطان ... الجذور التاريخيةو طقوسهم التعبدية ...أسبابها وطرق معالجتها

    شاطر
    avatar
    عطر الايمان
    الاداره
    الاداره

    انثى عدد الرسائل : 206
    نقاط : 389
    السٌّمعَة : 7
    تاريخ التسجيل : 02/05/2009

    عباد الشيطان ... الجذور التاريخيةو طقوسهم التعبدية ...أسبابها وطرق معالجتها

    مُساهمة من طرف عطر الايمان في الثلاثاء نوفمبر 23, 2010 9:57 pm

    لاحظت في الفترة الأخيرة إنتشار رموز عبدة الشياطين على الملابس بين الشباب أو على إكسسوارات النساء والفتيات وبعض المحلات التجارية تجدها مليئة بهذه الأشياء علي انها هدايا وتذكرات ...
    حتى وجدت واحدة من صديقاتي تشتري هذه الأشياء وهى لا تعلم أبداً ما معنى هذه الأشارات والرموز..

    فوجدت أنه من الواجب أن أقدم هذا العمل للتحذير من هذه الأشياء...

    وسنحاول أن نبين بعضاً من أفكارها وشعائرها حتى يكون المسلم على بينة من أمره فيحذرها ويُحذِّر منها ...
    فإنها جريمة ما بعدها جريمة، فإذا كان الشرك بالله أعظم الذنوب على الإطلاق، فإن هذا النوع منه هو أعظم وأقبح أنواع الشرك على الإطلاق .
    __________________________________________________ _
    عباد الشيطان ... الجذور التاريخية


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    هل كان أحد يتصور أن يصل الانحطاط بالبشرية إلى الحد الذي وصلت إليه، بأن يتخذ بعض أفرادها الشيطان معبودا يتقربون إليه بأنواع الرذائل والقبائح، من ذبح الأطفال والحيوان، والتعمد بالنجاسات، واقتراف الفواحش من زنا ولواط وسحاق ...
    فمبدأهم قائم على الإغراق في المعصية ومخالفة العوائد الحسنة، والأخلاق الرفيعة كل ذلك تقربا للشيطان الرجيم....
    فأي انحطاط بلغته البشرية وأي سخف وسفه عشش في قلوب هؤلاء وعقولهم فأفرز تلك القاذورات العفنة، إنها المادية بخوائها التي أفرغت الإنسان من كل معنى روحي، وحولته إلى آلة صماء يعمل ليل نهار لينال متعة زائلة ولذة زائفة، وما عبادة الشيطان إلا صورة من صور ردة الفعل المعاكس الذي ولده الاتجاه الإلحادي في المجتمعات الغربية .
    إن عمق الصدمة التي خلفها النظر إلى هؤلاء وأوضاعهم دفعتنا إلى البحث في صفحات الكتب عن تاريخ هذه النِّحْلَة وعن أسلافهم الذين اتخذوا من الشيطان إلها معبودا، لكن وقبل أن ننظر في أي كتاب من كتب الملل والنحل أو أي كتاب من كتب التاريخ ، نظرنا في كتاب الله عز وجل ذلكم الكتاب العظيم الذي بين مسيرة الشيطان الأولى وبيَّن عداوته لبني آدم وسعيه في إفسادهم وإضلالهم، وبيَّن طرقه لتحقيق ذلك، فتأملناه - حسب جهدنا - فلم نر صورة عبادة الشيطان التي نحن بصدد الكلام عنها بكيفيتها وأفكارها، ورأينا الصورة المعتادة لعبادة الشيطان التي يذكرها القرآن فيما يسمى عبودية الطاعة بمعنى طاعة الشيطان في معصية الله سبحانه....
    كما قال تعالى : { ألم أعهد إليكم يا بني آدم أن لا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدو مبين } ( يّـس:60)
    يقول الإمام الطبري رحمه الله تعالى في تفسير هذه الآية : " ألم أوصكم وآمركم في الدنيا أن لا تعبدوا الشيطان فتطيعوه في معصية الله " فكانت عبادة المشركين للشيطان قائمة على طاعته في معصية الله، لا سيما الشرك به،كما قال إبراهيم عليه السلام لأبيه : { يا أبت لا تعبد الشيطان إن الشيطان كان للرحمن عصيا } ( مريم :44) ومن المعلوم أن والد إبراهيم عليه السلام إنما كان يعبد الأصنام ولم يكن عابدا للشيطان فدل ذلك على أن عبادة الشيطان هنا هي طاعته في الشرك بالله تعالى .



    وبعد هذه اللفتة القرآنية التي تظهر إلى حد ما غرابة الصورة المعاصرة لعبادة الشيطان، تعالوا بنا نتتبع بايجاز التاريخ الإنساني المحفوظ لنتعرف على أصول هذه الفرقة الضالة الكافرة المنحرفة
    لكن نحب أن ننبه إلى أن مصطلح " الشيطان " باعتباره مخلوقا من الجن والذي جرى ذكر قصته مفصلاً في القرآن الكريم، وكذلك في التوراة، ربما لم يكن بهذه الصورة عند متقدمي الأمم من غير أتباع الأديان السماوية ممن سنذكرهم، وبالتالي فسروا ظاهرة الشر تفسيرا خاطئا واعتقدوا أن مصدر الشر قوة إلهية كما أن مصدر الخير قوة إلهية موازية لها، وضمن هذه الإطار تدور اعتقادات الأمم الماضية ممن سنذكرها.



    " الشيطان " إله الشر عند المصريين
    اتخذ المصريون القدماء إلهاً للخير سموه " أوزوريس " كما اتخذوا إلهاً للشر سموه " ست أو ستان " وبناء على ما استقر في نفوسهم من ترجيح فعل الخير على فعل الشر فقد رجحوا " أوزوريس " وجعلوه هو الأعلى بينما جعلوا ست أو ستان هو الأدنى وهو إله الخراب والدمار والموت .



    "الشيطان"إله الشر عند الهنود
    وهكذا الحال عند الهنود، فالشيطان يشكل جزءا من إلههم المزعوم " برهم " الذي يتكون من ثلاثة آلهة هم : "براهما" خالق الخلق ، و"فشنو" إله الخير والفضيلة ، و"شو" إله الشر والفناء والدمار .
    وإن كان لنا من وقفة هنا فهي في بيان بطلان هذه العقائد حتى لا يغتر بها جاهل، فكل تلك العقائد الشركية مردودة بحجة عقلية غفل عنها معتقدوها ألا وهي أن تعدد الآلهة مؤدٍّ إلى الصراع والنزاع
    وهذا ما اعترفت به تلك العقائد فحكت أنواعاً من الصراع بين تلك الآلهة المزعومة



    والسؤال : كيف للكون وللحياة أن يستقيما وينتظم أمرهما وهذا الصراع المزمن على أشده بين هذه الآلهة المتشاكسة ؟!
    إن تصارع الآلهة مؤداه بلا شك أو ريب خلل في نظام الكون والحياة، لكننا نرى الكون منتظما سائرا وفق نظام دقيق لا يتغير، فدلَّ على أن الإله واحد سبحانه لا شريك له، وهذه الحجة العقلية هي ما صرح به القرآن في قوله سبحانه :
    { لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا فسبحان الله رب العرش عما يصفون } (الأنبياء:22) .



    "الشيطان" عند اليزيديين
    يقطن اليزيديون في مناطق من بلاد العراق وسوريا كالموصل وبغداد ودمشق وحلب ، وهم طائفة يعظمون الشيطان ويسمونه طاووس ملك، ويعتقدون أنه إمام الموحدين لأنه لم يسجد إلا لله، لذلك جعله الله رئيس الملائكة - حسب زعمهم
    وفي كل سنة يقيم اليزيديون احتفالا في ليلة خاصة تسمى الليلة السوداء، يطفئون فيها الأنوار ويختلط الرجال فيها بالنساء، فيشربون الخمر ويرتكبون أشنع الفواحش والمنكرات .



    "الشيطان" عند الغنوصيين أو الغنطوسيين
    وهؤلاء ظهروا في القرن الأول الميلادي، وكانوا ينظرون إلى الشيطان على أنه مساو لله في القوة ، وتفرعت عنهم فرقة الغنوسية الذين أنزلوا الشيطان منزلة عالية ، وبالغوا في تعظيمه أكثر من سلفهم . وقد حاربت الكنيسة أتباع هذه النحلة ونكلت بهم حتى تم القضاء عليهم .
    ويعزي بعض الباحثين حركة عبدة الشيطان المعاصرة إلى هذه الفرقة البائدة ، ويعدونها امتداداً لها.


    فهذه لمحة موجزة عن تاريخ هذه النحلة الفاسدة " عباد الشيطان "



    مصادر المقال :
    · كتاب عباد الشيطان ليوسف البنعلي .

    · مقالات متفرقة من المجلات والصحف .
    · مواقع الإنترنت .

    نقلا من الاسلام ويب


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    [size=16][size=16][size=29]اختكم // عطر الايمان[/size][/size]
    [/size]
    avatar
    عطر الايمان
    الاداره
    الاداره

    انثى عدد الرسائل : 206
    نقاط : 389
    السٌّمعَة : 7
    تاريخ التسجيل : 02/05/2009

    رد: عباد الشيطان ... الجذور التاريخيةو طقوسهم التعبدية ...أسبابها وطرق معالجتها

    مُساهمة من طرف عطر الايمان في الثلاثاء نوفمبر 23, 2010 9:58 pm

    عبدة الشيطان المعاصرون .. التعريف والأفكار

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    ربما ظن البعض للوهلة الأولى أن عبدة الشيطان ما هم إلا جماعة من المغرقين في الانحراف من غير أن يكون لانحرافهم أي سند فكري يستندون إليه ، والحقيقة أن هذا الانطباع بدائي جدا في تصور هذه الجماعة وهو في ذات الوقت تهميش وتسطيح لهذه المشكلة الخطيرة
    فجماعة عبدة الشيطان جماعة منتشرة في العالم وخاصة العالم الغربي في أمريكا وروسيا وأروبا ولهم كنائس عديدة، بل إنهم في أمريكا وغيرها جماعة معترف بها وتتلقى مساعدات رسمية كغيرها من الأديان.

    وهي جماعة منظمة بشكل جيد، يفوق تنظيمها حسب تقدير البعض تنظيم عصابات المافيا ، ولها أفكار وأعياد وشعائر يحافظ عليها أتباعها وينشطون في الدعوة إليها .

    واعترافا منا بخطر هذه الجماعة على البشرية عامة وعلى أمة الإسلام خاصة، فقد حاولنا أن نعرِّف ببعض أفكارها، وننقل بعضا من شعائرها وأهدافها وطرق استقطابها للمنضوين الجدد تحت لوائها...
    حتى يحذر المسلم هذه الجماعة التي تعتبر شر ملل الكفر على الإطلاق عقيدة وسلوكا .

    التأسيس

    يزعم البعض أن ثمة صلة بين عبدة الشيطان المعاصرين وبين الغنوصيين الذين ظهروا في القرن الأول الميلادي وعظموا الشيطان وجعلوه مساوياً لله في القوة....
    وقد قامت الكنيسة بإبادة هؤلاء والتخلص منهم ، ولعل آخر فلولهم كانت " طائفة الكثاريين " الذين شن عليهم البابا " أنوسينت " حربا دامية دامت عشرين سنة ...
    وتتابع الباباوات بعده على حربهم حتى تمَّ القضاء عليهم في القرن الثالث عشر على يد "غريغوريوس" التاسع.

    وقد ظهرت بعد ذلك حركات تمثل هذه الجماعة إلا أنه تم القضاء عليها أو اندثرت ..
    إلى أن ظهر في القرن التاسع عشر الميلادي ساحر إنجليزي يدعى " أليستر كرولي " ( 1875م - 1947م ) وكان ينادي بعبادة الشيطان ، وألف كتاب القانون الذي دعا فيه إلى تحطيم الأسس والقواعد الأخلاقية التي تحكم المجتمعات، ودعا إلى الإباحية الجنسية ، واستخدم كرولي 150 ضحية بشرية في طقوسه السحرية .

    وعلى الصعيد الرسمي فقد كان اليهودي "أنطوان لافيه" أول من أسس كنيسة رسمية للشيطان سنة 1966م في سان فرانسسكو بأمريكا.

    عقيدة أو أفكار عبدة الشيطان

    لعبدة الشيطان أفكار اعتنقوها وجعلوا منها عقيدة يدينون بها، وهذه الأفكار عبارة عن رؤية للكون والإنسان والشيطان...
    فالكون عندهم أزلي أبدي ، والإنسان صورة مصغرة منه، وهم يدَّعون أن الحياة التي نعيشها " حياة الجسد والدم " ما هي إلا سلسلة لا تنتهي من حلقات الحياة ، الجسد.. النفس.. الذات..العقل..الروح....الخ
    وعلى الإنسان أن ينطلق رقيا في هذه الحلقات ، ويرون أن الترقي لا يكون من المنزلة الأحط إلى المنزلة الأعلى إلا عن طريق إشباع المنزلة الأحط برغباتها وشهواتها حتى الشاذ منها
    فلا شيء اسمه خطيئة ولا شيء اسمه شر ومنكر ، فكل ما يحقق شهوات النفس ورغباتها هو مطلوب عند عبدة الشيطان حتى يحصل لهم الترقي في درجاتهم المزعومة .

    وعليه فلا أثر للموت بأي طريقة كانت، ولو كانت حرقا أو انتحاراً، لأن الموت في نظرهم ما هو إلا وسيلة للانتقال من درجة إلى أخرى، لذا فهم لا يتورعون عن القتل وسفك الدماء، بل يعدون قتل البشر -لا سيما الأطفال منهم لأنهم الأطهر - هي القرابين الأفضل للتقرب إلى الشيطان.

    وغايتهم من عبادة الشيطان الدخول إلى ما يسمونه " عالم النور " وذلك عن طريق الدخول في حالة من النشوة والكمال أو الصفاء الذهني ، وللوصول إلى هذه الحالة يستخدمون الموسيقى والخمور والمخدرات والعقاقير وبالطبع الممارسات الجنسية الطبيعي منها والشاذ أيضا، الفردي والجماعي.

    ولعبدة الشيطان مراتب يترقون فيها، تبدأ من المرتبة الأولى التي لا يدخلها العضو الجديد إلا بعد اجتياز اختبار مقزز ومنفر ، وهكذا كل درجة لا ينالها العضو إلا باختبار، وكل اختبار أصعب من الذي قبله حتى يصل إلى المرتبة السابعة التي لم ينلها إلا عدد يسير منذ سنة 1745م .

    وأما نظرة عبدة الشيطان إلى معبودهم "الشيطان" .... فهم يرون أن الشيطان يمثل الحكمة، ويمثل الحياة الواقعية لا حياة الخيال والأوهام ، ويمثل كل الخطايا والسيئات التي تقود إلى الإشباع الجسدي والفكري
    والشيطان يمثل كذلك الانتقام لا التسامح ، لذلك فهم يتخلقون بأخلاقه ويقصدون سلوك طريقه ...

    فمن وصاياهم مثلا :
    · تدمير كل من يحاول مضايقتك بلا رحمة " الانتقام " .
    · المبادرة الجنسية طالما سنحت الظروف وخاصة مع المحارم " الاشباع الجنسي "
    · الاعتراف الكامل بالسحر والإيمان المطلق بالطقوس السحرية .

    ومن أفكارهم المساواة بين المتضادات من الحب والبغض والخير والشر والماديات والروحانيات والألم والسرور والحزن والفرح .....
    وعلى عابد الشيطان أن يستميت لكي يحقق هذا التوازن بين تلك المتضادات ، وهو أمر عسير على النفس لأنه محاولة لتغيير خلق الله عز وجل ، وما جعل الله لبشر سبيلا لتغيير خلقه .
    هذه جملة من عقائد تلك الجماعة المنحرفة، وإننا نرى أن نقف وقفات مع هذا الانحراف الفكري وما يتبعه من إنحراف سلوكي كي لا يغتر به ضعيف العقل فيتخذ منه عقيدة وسلوكا، فنكون سببا في الإضلال من حيث أردنا أن نكون سببا في الهداية

    فنقول وبالله التوفيق :

    الوقفة الأولى : نحمد الله تعالى أولا أن هدانا لدينه وجعلنا من أتباع رسوله صلى الله عليه وسلم .

    الوقفة الثانية : لا ينبغي أن يقف أمام هذه الترهات التي يعتقدها هؤلاء المسخ من كان يؤمن بالله سبحانه وبكتبه ورسله، بل عليه أن يردها جملة وتفصيلا ، وما وقفتنا هذه إلا لقطع الطريق على عبدة الشيطان أن يغروا الجهلة والسذج من الناس .

    الوقفة الثالثة : نظرتهم إلى الكون بأنه أزلي أبدي نظرة غير صحيحة، وهي غير قائمة على أي دليل أو برهان، فضلا على أنها دعوى اتفقت الأديان السماوية والحقائق العلمية على إبطالها، وإثبات أن الكون محدث وهو إلى فناء ، فمن أين لهم أن الكون أزلي أبدي ؟!! .

    الوقفة الرابعة : موقفهم من الشيطان لا يستند إلى أي حجة عقلية، وإنما يعتمد على إيحاء الشيطان لهم ، فضلا عن مخالفته لما جاءت به الأديان السماوية من موقفها من الشيطان، وأنه مصدر الشر ومنبع الضلالة .

    الوقفة الخامسة: اعتقاداتهم وأفكارهم لا تقوم على منهج علمي وإنما هو السفه والجنون والإغراب، والوحي الشيطاني هو الذي يوجه سلوكهم فأي خير للبشرية فيهم .

    الوقفة السادسة: عقائدهم وسلوكياتهم مؤذنة بفساد العالم وخرابه ، وتأمل معي عندما يتحول البشر إلى قتلة ومغتصبين، يأكل بعضهم لحم بعض، ويغتصب بعضهم نساء بعض ، ويسرق بعضهم أموال بعض، لا توجد عندهم طهارة ولا يوجد في قاموسهم شر يجتنبوه ولا خطيئة يبتعدوا عنها ولا خير يفعلوه

    كلمة اخيرة ....
    إن الغابة التي يسكنها سباع الطير والحيوان لهي أهون من العيش في عالم يسكنه هؤلاء
    فالحيوان على الأقل لا يأتي أمه ولا يعتدي عليها، وهؤلاء ليس عندهم حرمة ولا يتورعون عن باطل.




    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    عطر الايمان
    الاداره
    الاداره

    انثى عدد الرسائل : 206
    نقاط : 389
    السٌّمعَة : 7
    تاريخ التسجيل : 02/05/2009

    رد: عباد الشيطان ... الجذور التاريخيةو طقوسهم التعبدية ...أسبابها وطرق معالجتها

    مُساهمة من طرف عطر الايمان في الثلاثاء نوفمبر 23, 2010 9:59 pm

    عبدة الشيطان المعاصرون ... طقوسهم التعبدية (1)

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    ربما عدَّ البعض من المبالغة القول بأن لعبدة الشيطان طقوسا تعبدية، وأن لهم أعيادا دينية ترتبط ارتباطاًً مباشراً بعبادة الشيطان والتقرب إليه، غير أن ذلك هو الحقيقة المرة التي قذفت بها إلينا المادية الغربية ، ومن يطلع على بنائية وتركيبة هذه الجماعة لن يكون عنده شك أن عبادة الشيطان أصبحت عند هؤلاء ديناً يلتزمون به، له شعائره وأعياده ، وله أفكاره ومعتقداته ، بل ولأتباعه لباسهم وشعاراتهم التي يلتزمون بها ويحافظون عليها .

    وقد حاولنا أن نظهر في هذا المقال بعض شعائرهم التي ذكرها الباحثون، حتى يطلع المسلم على هذه النِّحْلَةِ وأنها في تركيبتها من حيث الأفكار والممارسات لا تختلف عن سائر الأديان الوثنية الباطلة إلا في كونها الأخطر والأقبح .

    طقوس الراغب في الانضمام إلى عبدة الشيطان

    يحرص عبدة الشيطان على استقطاب أكبر عدد ممكن من الشباب للانضواء تحت هذه النحلة الفاجرة ، وهم حريصون على نشر أفكارهم المنحلة والدعوة إليها ، فينشئون المواقع الإلكترونية، وينشرون الكتب، ولهم مجلات ونوادٍ وفرق موسيقية تغني بقاذرواتهم الفكرية .

    ويبدؤون في استقطاب أعضاء جدد إلى الجماعة عن طريق دعوتهم إلى حفلات رقص وجنس من غير أن تظهر في تلك الحفلات مظاهر عبادة الشيطان، ثم يحاولون أن ينتقوا من المدعووين من يرون إمكانية إنضمامه إليهم، ثم يحاولون تعريفه بالجماعة ويكشفون له شيئا من أسرارها

    فإن أحب الانضمام إليهم عرضوه لاختبارات قاسية حتى يختبروا ولاءه وأنه لم يرد الدخول لنزوة أو شهوة ، كأن يأمروه بقتل والديه ، أو ممارسة أفعال قذرة ، فإن نجح ضم إلى الجماعة باحتفال مهيب، حيث يقف الكاهن أمام المذبح الذي حفت به الشموع السوداء ، وقد ارتدى معطفا أسود، ويأتي العضو الجديد في معطف أبيض اللون ثم يقوم بخلع ملابسه ، ويجثو على ركبتيه أمام المذبح عاريا، بعد ذلك يُجْرَح في يده ويجمع الدم في إناء من الفضة، ويدار على الأعضاء ليشربوا، وبذلك يتم التوحد بين الأعضاء حسب زعمهم .

    وبعد إجراء الاحتفال يصبح العضو رسيماً في هذه الجماعة، ويبدأ بلبس شعاراتهم وثيابهم وما إلى ذلك .

    ومن الجدير بالذكر أن العضو إذا انضم إلى هذه الجماعة كان من الصعب عليه الانسلاخ منها ، لأنهم يمارسون عليه كل أصناف الإرهاب خشية أن يكشف ممارساتهم التي يحظرها القانون من القتل والاغتصاب، وليس بعيدا أن يحاولوا قتله والتخلص منه .

    أعياد عبدة الشيطان

    تكثر الأعياد عند هذه النحلة الفاجرة ، ولعل السبب وراء ذلك يعزى إلى رغبتهم في الاجتماع للمحافظة على تواصل جماعتهم من جهة، وممارسة رذائلهم وعبادتهم للشيطان الرجيم من جهة أخرى
    وقد أحصى الكاتب يوسف البنعلي أعيادهم حسب تقويمهم فبلغت 22 عيدا ، تتميز جميعها بالجنس وممارسة القبائح وسفك الدماء البشرية وغير البشرية
    فمن أعيادهم عيد القديس وينبلد " طقوس الدماء "
    وعيد عربدة الشيطان " طقوس جنسية "
    وعيد الفسق الأعظم " طقوس الدماء "
    وعيد الانقلاب الشمسي " طقوس جنسية " .... وغيرها
    وأعظم أعيادهم هو عيد الهلوين وهو أفضل أيام السنة عندهم، لأنه يوم تطلق فيه أرواح الموتى حسب زعمهم ، وهو اعتقاد مأخوذ من المعتقدات الوثنية .

    القداس الأسود
    من الملاحظ حرص هذه الجماعة على تسمية كثير من طقوسهم وما يتعلق بها بأسماء نصرانية ، فهناك كنيسة الشيطان ، والإنجيل الأسود ، والمذبح ، والصليب ، والقداس هذا في إطار الأسماء، أما في إطار الطقوس فثمة تشابه ما بين الشعائر النصرانية والطقوس عند عبدة الشيطان
    مثال ذلك التعميد ( صب الماء على الرأس والجسد ) حيث يتم التعميد عند النصارى بالماء في حين يتم التعميد عند عبدة الشيطان بالقاذورات من بول ودم وغائط ...
    وكذلك مشابهة الصلاة عند عبدة الشيطان الصلاة عند النصارى حيث تتم الصلاة عند عبدة الشيطان بتلاوة فقرات من كتاب الشيطان مصحوبة بالموسيقى، وهو نظير الصلاة عند النصارى حيث تتم بتلاوة فقرات من الإنجيل مصحوبة بالموسيقى ....

    ويعزي البعض هذا التشابه كنوع من الانتقام من النصرانية التي عاقبت السحرة وعبدة الأوثان وأذاقتهم ما يستحقونه من عقاب وتنكيل .

    ويبدأ القداس الأسود الاعتيادي بالذهاب إلى غرفة مظلمة جللت بالسواد وأنارت بعض جوانبها شموع سوداء، وبها مدفأة تعلوها نجمة خماسية وبالقرب منها يوجد المذبح وهو مغطى بقماش أسود ، تستلقي عليه فتاة عذراء عارية تماما يعلوها صليب مقلوب ،وهي تعد رمزا للرغبات الجنسية .
    ويتقدم الكاهن الشيطاني أمام المذبح مرتديا معطفا أسود ، مع قلنسوة يغطي بها رأسه ، وبها قرنان صغيران ، فيبدأ بتلاوة الصلوات بلغة لاتينية أو انجليزية مقلوبة، يصاحبها عزف على آلة الأرغن " آلة تشبه البيانو " .
    وأما القرابين البشرية فلا تُقدَّم في كل مرة يقام فيها القداس .

    القرابين البشرية
    يقول ريتشارد كفيندش : " يؤمن عباد الشيطان بأن الكائن الحي مستودع للطاقة، ولا تتحرر هذه الطاقة إلا حين يذبح، ولا بد أن يكون الذبح داخل دائرة حتى تتركز القوة الخارجة منه في مكان واحد، وللحصول على أكبر طاقة ممكنة يشترط في الضحية - سواء أكانت ذكرا أم أنثى - أن تكون صغيرة السن ، صحيحة البدن وبكراً ....
    وعلى الساحر أن يكون واثقا من أنه يستطيع التحكم في هذه الطاقة الكبيرة التي تكون مندفعة من الضحية بقوة جبارة وقت الذبح فلا يجعلها تفلت منه وإلا دفع حياته ثمناً لذلك...
    ويشترط عبدة الشيطان تعذيب الضحية قبل ذبحها ، والغرض من التعذيب إيصال الضحية إلى قمة الألم ، لاعتقادهم أن الهياج والانفعال الشديد الناتج عن الآلام المبرحة يجعل الطاقة الخارجة لحظة وقوع الموت سهلة الاصطياد وبالتالي يسهل التحكم بها " عن كتاب عباد الشيطان لبنعلي .

    وهذه الممارسة الوحشية مأخوذة من الأمم الوثنية التي يحكمها السحرة ويتصرفون في شؤونها .
    وقد أثارت تلك الأمور الرأي العام على عبدة الشيطان، على الرغم من أنهم حركة مصرح لها بممارسة شعائرهم في أمريكا مثلا، بل إن كنائسهم تلقى دعما حكوميا أسوة بالأديان الأخرى .

    فانظر إلى هذه الحرية الخرقاء التي سمحت بهذا المستوى المنحط من التفكير والممارسات، ولم تحم المجتمع من ضلالات الأفكار وشذوذاتها ، بزعم الحرية .

    هذه بعض طقوس هذه الجماعة الغارقة في الضلال، سقنا لك بعضها على أمل أن نكمل بقية طقوسها في مقال لاحق
    حتى يستزيد المسلم من معرفة ضلال هؤلاء ، فيبتعد عنهم، ويحذر منهم ، ويتمسك بدينه، ويعلم منَّة الله عليه أن هداه لهذا الدين
    نسأل المولى عز وجل أن يمن على عباده بهدايته، وأن يجنبهم طرق الغواية والضلال إنه على كل شيء قدير والحمد لله رب العالمين .



    [size=21][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    [/size]
    avatar
    عطر الايمان
    الاداره
    الاداره

    انثى عدد الرسائل : 206
    نقاط : 389
    السٌّمعَة : 7
    تاريخ التسجيل : 02/05/2009

    رد: عباد الشيطان ... الجذور التاريخيةو طقوسهم التعبدية ...أسبابها وطرق معالجتها

    مُساهمة من طرف عطر الايمان في الثلاثاء نوفمبر 23, 2010 9:59 pm

    عبدة الشيطان المعاصرون .. طقوسهم التعبدية ( 2 )
    رموز عبدة الشيطان

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




    كنا قد بينا في مقال سابق بعضا من طقوس جماعة عبدة الشيطان المنحرفة والشاذة فكراً وسلوكاً، ونحاول في مقالنا هذا أن نكمل الحديث فيما بقي عند هذه الجماعة من طقوس شيطانية يتقربون بها إلى إبليس الرجيم .
    وفي مقدمة تلك الطقوس :

    السحر

    وهو من أشد ما يعتني به عبدة الشيطان، ولا سيما قادتهم ورؤسائهم، إذ أنهم يعتقدون أن السحر هو السبيل لجلب النفع ودفع الضر ، وهو في نفس الوقت يضفي عليهم نوعا من الهالة والعظمة أمام أتباعهم .

    الموسيقى طقس من طقوس عبدة الشيطان

    وهي السلاح الأكثر فعالية في استقطاب الشباب والتأثير على أفكارهم وسلوكياتهم، فالموسيقى كما يقول صاحب كتاب عبدة الشيطان " البنعلي " " هي الجسر الراقص الذي تعبر من خلاله تلك الأفكار إلينا "
    فهم مع حرصهم على اختيار نوع من الموسيقى ذات الصخب العالي التي تصم الآذان ، يحرصون على خلطها بأغانٍ تنشر أفكارهم وتدعوا إليها ، واسمع إلى بعض ما يرددونه في أغانيهم لتعلم حجم الضلال الذي يمكن أن يصل إلى الناس من وراء هذا البلاء :
    " أيها الشيطان ..... خذ روحي .... ويا غضب الإله دنسها بالخطيئة وباركها بالنار ... لا بد أن أموت ..... الانتحار ..... الانتحار .... لابد أن أموت "
    هذه كلمات بعض الأغاني، التي تغنى بموسيقى ( الهفي ميتال ) أو ( الهارد روك ) في حفل عام، وأمام عشرات الألوف من الشباب أكثرهم من المراهقين .
    والموسيقى عند عبدة الشيطان وسيلة لتعطيل الحواس البشرية، ونوع من أنواع التخدير العقلي، حتى تُقبل أفكارهم دون تمعن أو تفكر .

    الجنس في طقوس عبدة الشيطان

    مبدأ عبدة الشيطان قائم في الأساس على الإغراق في الشهوات، لأن الارتقاء في نظرهم لا يتأتى إلا من خلال الانغماس في الخطايا والمحرمات، لذلك تكثر في طقوسهم واحتفالاتهم الممارسات الجنسية الشاذة والغريبة من سحاق ولواط وما إلى ذلك .
    ويحرص عبدة الشيطان على تحريض أتباعهم على ارتكاب الفواحش والموبقات، وكلما كانت الفاحشة أعظم كانت أحظ وأكثر تقربا إلى إبليس لعنه الله .
    فعلى سبيل المثال يذكر الكاهن الشيطاني "لافيه" : " أنه لا يحق لفرد أو مجتمع أو دين أن يضع حدا للرغبات الجنسية، لأن كل إنسان يختلف عن الآخر في كيفية ومدى إشباع هذه الرغبة "
    بهذا المنطق المعكوس يدعو هذا الشيطان إلى الانحلال والتفسخ الخلقي، بدعوى الحرية واحترام خصوصية كل شخص في ممارسة رغبته الجنسية كيف شاء، وهو منطق يدل على قلة عقل هذا الشيطان، فالأديان السماوية جاءت لتنظيم حياة الناس والحيلولة دون تحولها إلى حياة بهيمية بعيدة عن منطق العقل والفطرة، فإطلاق العنان للشهوات والرغبات دون قيد من دين أو عرف مؤذن بفساد عظيم وإنحلال مقيت .

    جريمة جنسية شيطانية

    يذكر الكاتب "يوسف البنعلي" قصة حدثت في أمريكا وتناقلتها الصحف عن أربع فتيات ، اغتصبن من قبل عبدة الشيطان
    تقول إحدى هؤلاء الفتيات : " اُسْتُدرجن إلى حفلة من حفلات عبدة الشيطان، في وسط غابة بجانب بيت مهجور، وعندما كانت السيارة تسير وسط الغابة، تملكنا شيء من الخوف، لكننا حاولنا إخفاءه، وعند وصولنا إلى المنزل شاهدنا حشداً من الرجال والنساء، يرقصون ويغنون حول نار مشتعلة، وهم شبه عراة، ثم أجبرنا على شرب الفودكا، واستنشاق نوع من المخدرات .
    بعد ذلك طرحنا أرضا بالقرب من النار وجردنا من جميع ملابسنا ، ثم وقف أحدهم وسكب على أجسادنا بولا آدميا ودما ، وصاح قائلا : في سبيلك أيها الشيطان العظيم "!!.
    بعد ذلك - والحديث ما زال للفتاة - قام عبدة الشيطان باغتصابنا، حتى إذا قضوا وطرهم عصبوا أعيننا وألقونا في إحدى شوارع المدينة "
    إذا كانت هذه هي بعض جرائم أو طقوس تلك الجماعة المنحرفة الضالة، فكيف يجوز في قانون العقل فضلا عن قانون الشرع أن يسمح لهم بإنشاء كنائسهم، ونشر أغانيهم، وبث سمومهم .

    أي انحطاط أصاب البشرية، وأي فكر سفيه ساذج يحكمها، عندما تسمح بهذه القاذورات الفكرية أن تتنفس الهواء، وأن تعيش في حرية مزعومة، تُفسد فيها العقول والأبدان، وتُعتدى فيها على الأعراض والأنفس والأموال .

    إن من يتأمل هذه الجماعة بتركيبها وتنظيمها وسلوكها، يكاد يجزم أن ثمة أيد خفية ، تعبث بها وتسيرها ، أيد جعلت جل همها إفساد الشعوب والأمم ، حتى تستطيع السيطرة على ثرواتها ومقدراتها .

    وكلمة أخيرة في نهاية هذا المقال نقولها لكل مسلم :

    إذا كان هؤلاء أقبح خلق الله، وأشدهم ضلالا يجالدون ويناضلون لنشر أفكارهم السوداوية، فكيف بالمسلم صاحب النور والهدى، كيف له أن يقعد عن نشر دينه وتبليغه ...
    خاصة في تلك المجتمعات التي غاب عنها نور الوحي الإلهي، فعاشت في ظلمة الحياة المادية القاسية التي خنقت الروح، وحولت الإنسان إلى آلة صماء دون هدف يقصد، أو غاية تبتغى سوى إشباع حاجات الجسد ...
    ومن كانت هذه حاله فهو أحوج ما يكون إلى نور الإسلام وهديه، وفقنا الله والمسلمين للدعوة إلى دينه والعمل به
    إنه على كل شيء قدير، وبالإجابة جدير
    والحمد لله رب العالمين .

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    عطر الايمان
    الاداره
    الاداره

    انثى عدد الرسائل : 206
    نقاط : 389
    السٌّمعَة : 7
    تاريخ التسجيل : 02/05/2009

    رد: عباد الشيطان ... الجذور التاريخيةو طقوسهم التعبدية ...أسبابها وطرق معالجتها

    مُساهمة من طرف عطر الايمان في الثلاثاء نوفمبر 23, 2010 10:00 pm

    وهنا بعض رموزهم الأكثر إنتشاراً:

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    هذا الشعار هو شعار الفوضى (Anarchy )


    *****************

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    وهو من أكثر الرموز شهرة وهو شعار يضعونه على مجوهراتهم وسيراتهم لتميزهم عن غيرهم ...
    ونجد الأن بعض الكنزات التي وضع عليها هذا الشعار

    *****************
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    هذا رمز لأحد زعمائهم

    *****************
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    من أشهر رموزهم وترمز إلى راس الشيطان
    والغريب أنه مع أن هذا الشعار مقرف إلا أني وجدت الكثير من الأكسسوارات عليها هذا الشعار

    *****************

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    هذا الشعار منتشر كثيرا وكان يرمز للنازية

    *****************

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    يستخدم هذا الرمز يستخدم في الطقوس الشريرة والمليئة بالدماء
    وهناك أحد المدارس الثانوية في دمشق رسم على جدارها الخارجي هذه الإشارة من قبل شباب يعتقدون أنه رمز جميل ويجهلون تماماً معناه

    *****************
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    هذا رمز مشترك بين الماسونية (عبدة الشمس) وعبدة الشياطين

    *****************
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    يقولون أن هذا الشعار وجد قبل هتلر وكان يرمز لعبدة الشمس

    *****************
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    يرمز إلى ملك الجحيم عند المصريين وأخذه (سرقه) عبدة الشيطان

    *****************
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    يرمز إلى العين والأذن أي السيطرة على الإنسان من خلال الحاستين الرئيستين

    *****************
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    أحد الرموز الأساسية لهم الصليب المقلوب

    *****************

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    هذا الرمز هو في الأصل ليس من الصين كما نعتقد وإنما هو رمز للديانة الذرادشتية...
    التي تؤمن بوجود إلهين الخير والشر ثم أخذه عنهم اليذيديون ثم أصبح رمزاً لعبدة الشيطان.

    *****************

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    هذا رمز لأبراج الحظ ولكن عبدة الشيطان يعتبرون التنجيم إحدى عباداتهم (الفاسدة طبعاً)

    *****************
    ندعو الله أن يحمينا من كل من يحاول إضلال المسلمين
    وندعو الله أن يقوي الأيمان في قلوبنا
    وأن يثبتنا على دينه

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    عطر الايمان
    الاداره
    الاداره

    انثى عدد الرسائل : 206
    نقاط : 389
    السٌّمعَة : 7
    تاريخ التسجيل : 02/05/2009

    رد: عباد الشيطان ... الجذور التاريخيةو طقوسهم التعبدية ...أسبابها وطرق معالجتها

    مُساهمة من طرف عطر الايمان في الثلاثاء نوفمبر 23, 2010 10:01 pm

    ظاهرة عبدة الشيطان العرب .. أسبابها وطرق معالجتها


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    لقد شعر الجميع بالصدمة عندما تناقلت وسائل الإعلام من صحف ومجلات خبر تلك الكارثة التي ظهرت على السطح بإعلان الشرطة في بعض البلاد العربية القبض على مجموعة تنتمي إلى جماعة عبدة الشيطان حيث قبضوا عليهم متلبسين بهذا الجرم المشين.


    فكانت صدمة عنيفة أحدثت في المجتمع المسلم رجة ، خلخلت دعائمه وأسسه ، وغدا المصلحون من هول الصدمة يتحسسون مكامن الداء وأسبابه ودوافعه ....
    ما الذي أخرج من بين ظهراني المجتمع المسلم هذه الشرذمة القذرة التي تتخذ من الشيطان إلها ؟؟؟؟
    أيا كانت فلسفتها في تفسير هذه العبودية -
    ما الذي دفع هذه الطائفة من الشباب إلى الإعراض والتولي عن دين المجتمع وقيمه وأخلاقه ، دون أن يبالوا بذلك أو يستشعروا الخوف والرهبة من الإقدام على هذا العمل الشائن.؟؟؟؟


    كل هذه الأسئلة دفعت المصلحين والباحثين إلى تلمس هذه الأسباب بغية معالجتها ...
    وقد ذكر كلٌّ وجهة نظره في ذلك، وهي وإن بدت مختلفة إلا أنها كلها يمكن أن تعدَّ أسبابا مباشرة أو غير مباشرة في بعث هذه الظاهرة .

    ونحاول في هذا المقال أن نضع أيدينا على بعض تلك الأسباب التي ذكرها المصلحون والباحثون بغية معالجتها، ووضع الحلول لها ...
    مع الإشارة إلى أن ما بدا من مظاهر هذه الظاهرة ربما لا يشكل إلا جزءا يسيرا من حقيقتها، ولعل الأيام تكشف لنا ما كان خافيا .

    فمن أهم أسباب بروز هذه الظاهرة في مجتمعاتنا:


    1- إهمال التعليم الإسلامي :
    وهذا الأمر يتعلق أصالة بالتربية الأسرية ، فكثير من الأسر لا تهتم بل لا تبالي أصلا بتعليم أبناءها الإسلام، ولا تحثهم على التمسك به ، ولا تقدم لهم القدوة الصالحة في هذا الإطار، بل تدفع بهم تجاه التغريب ، فينشأ الطفل أبعد ما يكون عن الجو الإسلامي الذي يزرع في نفسه الخوف من الله وحب القرب إليه.


    2- تحقير أهل الدين وإظهارهم بمظهر الشواذ عن المجتمع :
    وهذه نقولها صريحة، وهي جريمة ترتكبها كثير من وسائل الإعلام ، حيث يظهر - بتعميم مقصود - الشيخ كدرويش ساذج، ليس له إلا عمامته ومسبحته وهو أبعد ما يكون عن قضايا الناس وهموهم ...
    هذا إذا لم تسخر بعض وسائل الإعلام بالمظهر الإسلامي وتنفر الناس عنه، بل إن بعضها ليبلغ به الكفر والزندقة إلى الاستهزاء بأحكام الدين وفرائضه وآدابه .


    3- غياب القدوة الصالحة وإحلال القدوة الفاسدة مكانها :
    وهذا نتيجة حتمية لما ذكرناه آنفاً من الاستخفا بأهل الدين والاستهزاء بهم ، فمن البعيد أن يقتدي الشاب - الذي ينظر إلى الحياة بمنظار الإعلام الفاسد - بشيخ مسلم، بعد أن شوه الإعلام صورته...
    وفي المقابل يجد الشاب كثيراً من وسائل الإعلام تجاهد وتناضل لإبراز قدوات فاسدة للشباب ذكورا وإناثاً ، وإظهارهم بمظهر التحضر والأناقة ، وأنهم هم وجهاء المجتمع وحماته ، في حين أنهم خواء من ذلك كله .


    4- ظهور المباديء الكفرية باسم الحرية الفكرية :
    وهو نتيجة كذلك لتغييب الدين بمادئه السامية، فتجد الكل حراً في نشر ما عنده من سموم الأفكار والخيالات والأوهام، حرية لا يجد خمسها - وربما أقل - صاحب المبدأ الصحيح " الإسلام " ...
    فتفتح لأصحاب الضلالات الفكرية المشككة في الإسلام المجلات والفضائيات لينشروا سمومهم تحت مسمى الإبداع والحرية .
    فانتشرت بين الناس المبادئ الهدامة ، وأصبحت المبادئ كالثياب تلبس في يوم وترمى في آخر...
    وكما أن لكل زمن موضة في اللباس كذلك لكل زمن موضة في الأفكار، وكل ذلك يجري تحت مسمى الحرية الفكرية أو قل الحرية الكفرية .


    5- مواقع عبدة الشيطان على الإنترنت :
    وهي وسيلة لنشر دعوتهم من جهة ولتحقيق التواصل بينهم من جهة أخرى ، وهي وسيلة شيطانية كذلك للتخفيف النفسي على أولئك الذين يعيشون في بيئات ومجتمعات إسلامية ، حيث يوفرون لهم الغطاء النفسي لإنحرافهم .


    6- الاختلاط بالكفار عموما :
    وهذا من أعجب العجب، وهو أن يتأثر المسلم بأفكار الكفار الفاسدة، ولا يؤثر على الكفار بأفكاره النيرة الصحيحة، ذلك أن ما يحمله المسلم من نور وهدى كان الأجدر به أن يدفعه إلى التأثير الإيجابي على الكفار الذين يخالطهم ، لا أن يتأثر سلبا بأفكارهم وضلالتهم ...
    وقد أظهرت التحقيقات مع عبدة الشيطان في مصر أن بعضهم أخذ تلك الأفكار عن طريق اليهود نتيجة اختلاطهم بهم .


    وليس علاج هذا أن يمتنع المسلم عن مخالطة الكفار طالما أن له مصلحة مباحة في ذلك ، ولكن العلاج يكمن في معرفة المسلم بدينه، وتسلحه بتلك المعرفة في مواجهة الأفكار الضالة والآراء المنحرفة ، حتى إذا التقى بكافر أو ضال كان ما عنده من العلم بدينه حافظاً له من الانسياق وراء الأفكار الضالة، بل إنه سيصبح داعية إلى الحق والهدى ، مبطلا لما عند الكفار من العقائد الفاسدة والأفكار المنحرفة .
    أما إن أبى إلا الجهل بدينه فلن تزيده مخالطة الكفار إلا ضلالا وربما ألقاه جهله في مهاو سحيقة من الكفر والضلال .


    7- الفراغ والغنى وغياب الهدف الإسلامي من الحياة :
    فكل هذه الأسباب تدفع بالإنسان إلى التخبط في ضلالات الأفكار والعقائد ، فتراه يعيش حياة بلا معنى ولا هدف، فلا يدري أين يتجه ولا على أي طريق يسير .


    فهذه بعض الأسباب المباشرة وغير المباشرة في ظهور عبدة الشيطان بين ظهراني المجتمعات الإسلامية ، ولعل علاج تلك الظاهرة يلوح في أفق من قرأ تلك الأسباب ووقف على حقيقتها...
    وهو علاج مجمله في العودة إلى ما شرعه لنا ربنا سبحانه وتعالى..
    ويأتي في مقدمة ذلك تربية الطفل تربية إسلامية صحيحة بملء قلبه بحب الله عز وجل وحب رسوله صلى الله عليه وسلم وحب دينه ....
    ثم مراعاة تعليمه تعليما إسلاميا صحيحا، لا تعليما دنيويا فارغا من كل القيم الإسلامية....
    ثم لا بد من الاهتمام بالإعلام وتوجيهه توجيها إسلاميا يدعو إلى الفضيلة ويحارب الرذيلة، وأن يعتني بتقديم القدوات الصالحة للشباب ...
    ثم قيام الدولة بدورها في حماية المجتمع من شذوذات الأفكار وشذوذات الأخلاق، وألا تدع الحبل على غاربه بدعوى تمسكها بحرية زائفة لا تراعي خصوصيات المجتمع ودينه....
    ومما ينبغي أن يهتم به الإعلام إضافة إلى ما تقدم شحذ همم الشباب لغايات نبيلة دينية ودنيوية لتكون دافعا لهم للقيام بواجباتهم ومسئولياتهم المنوطة بهم .


    كل هذه الخطوات لو طبقت تطبيقا صحيحاً، وعُمل بها في مجتمعاتنا فإننا على يقين بأن ظواهر كظاهرة عبدة الشيطان لن يكون لها حظ في الاستيلاء على فكر وقلب واحد منا .


    وعندها فقط لن نصطدم بمثل هذه القاذورات لأنها لن تظهر في مجتمعاتنا ....
    أما وحال مجتمعاتنا الإسلامية كما لا يخفى، فإن الوضع لا يبشر بخير، وما زلنا نسمع هنا وهناك بروز بعض من هذه الفقاعات النجسة ، ذلك أن المجتمع مليء بأسباب ظهورها .


    وأخيرا ....
    نقول إن حجم الخطر كبير، ومعالجته ينبغي أن تكون في مستوى ذلك الخطر...
    فهل نستجيب لديننا ونرجع إليه فهو الحصن الحصين لنا من الانهيار والارتداد إلى حمأة الجاهلية المنحطة.


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    avatar
    شذا الاسلام
    مشرف
    مشرف

    انثى عدد الرسائل : 327
    الموقع : مصر
    العمل/الترفيه : رئيس مجلس ادارة منتديات شعاع الاسلام
    نقاط : 566
    السٌّمعَة : 8
    تاريخ التسجيل : 19/01/2009

    رد: عباد الشيطان ... الجذور التاريخيةو طقوسهم التعبدية ...أسبابها وطرق معالجتها

    مُساهمة من طرف شذا الاسلام في الجمعة نوفمبر 26, 2010 11:10 am

    بارك الله فيك أختنا عطر الايمان
    نقل متميز
    جعله الله فى ميزان حسناتك


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    فما نقلك هذا إلا مصداقا لما جاء فى كتاب الله تعالى
    فقد طلب إبليس المهلة وأعطاه الله سبحانه وتعالى إياها
    فقد قال تعالى فى محكم آياته
    ( قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون قال فإنك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم قال رب بما أغويتني لأزينن لهم في الأرض ولأغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين قال هذا صراط علي مستقيم )
    وها هو يزين الأرض ويغوى من أراد الغواية وسعى إليها
    فاللهم إنا نسألك الاخلاص خلاصاً من الشيطان وحزبه
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    وهاهم عُبَادَهُ يستجيبون لدعوته ويرحبون بها
    فقد قال الله تعالى فى محكم آياته

    ( وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي )

    والمعنى كما وضحه بن السعدى فى تفسيره]
    ( وَقَالَ الشَّيْطَانُ ) الذي هو سبب لكل شر يقع ووقع في العالم، مخاطبا لأهل النار ومتبرئا منهم
    ( لَمَّا قُضِيَ الأمْرُ )ودخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار


    ( إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ )على ألسنة رسله فلم تطيعوه، فلو أطعتموه لأدركتم الفوزالعظيم


    ( وَوَعَدْتُكُمْ ) الخير ( فَأَخْلَفْتُكُمْ ) أي: لم يحصل ولن يحصل لكم ما منيتكم به من الأماني الباطلة

    ( وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ ) أي: من حجة على تأييد قولي


    ( إِلا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي ) أي: هذا نهاية ما عندي أني دعوتكم إلى مرادي وزينته لكم


    فاستجبتم لي اتباعا لأهوائكم وشهواتكم...
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    ( شذى الإسلام )

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 15, 2017 12:39 pm